إحياء محيطاتنا

بحلول عام 2030، تنصب اختياراتنا على إصلاح محيطاتنا والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

إحياء محيطاتنا

تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والتلوث وممارسات الصيد الضارة إلى آثار مدمرة على المحيط، مما يعرض الحياة تحت الماء للخطر. لكن يمكننا في هذا العقد اختيار جعل محيطاتنا أكثر صحة. فنحن لا نقبل بعالم تختفي فيه السلاحف والدلافين والشعاب المرجانية من بحارنا. إننا نختار طرح حقبة جديدة حيث يستخدم جميعنا المحيط بشكل مستدام. سنمنح «جائزة إيرث شوت» لأبرز الجهود المبذولة في استيفاء هذا التحدي. إذ سنمنحها للمبتكرين الذين أحدثوا ثورة في فهمنا للحياة تحت الماء؛ وللرواد الذين يقضون على ممارسات الصيد الإجرامية وغير المستدامة؛ وللتقنيين الذين يقومون بإصلاح الشعاب المرجانية ويوضحون لنا كيفية إزالة التلوث من المحيط على نطاق عالمي. نحن نختار مستقبلًا حيث يمكن لأطفالنا الاستمتاع بالمحيطات لسنوات قادمة، وحيث يمكن للمحيطات أن تستمر في إدامة وإثراء كل أشكال الحياة على كوكب الأرض.

Royal Foundation