حماية الطبيعة واستعادة بريقها

بحلول عام 2030، تنصب اختياراتنا على ضمان أنه للمرة الأولى في تاريخ البشرية، ينمو العالم الطبيعي على كوكبنا ولا يتقلص.

حماية الطبيعة واستعادة بريقها

تواجه السلالات خطر الانقراض في جميع أنحاء العالم إذ يتم تدمير مأواها، لكن تدمير الطبيعة يهدد حياتنا بالدرجة نفسها. تُعد الغابات والأراضي الطبيعية أمرًا حيويًا لصحة الإنسان وسعادته، إذ تساعد على منع الاحتباس الحراري وإنتاج الأكسجين الذي نتنفسه. يجب علينا العمل الآن لحماية مستقبلنا. فنحن نختار إصلاح الموائل التي تحتاجها حيواناتنا للعيش والحفاظ عليها، بدءًا من الغابات المطيرة والمراعي إلى المناطق الرطبة والبحيرات والأنهار. سنمنح «جائزة إيرث شوت» لأبرز الجهود المبذولة في استيفاء هذا التحدي. حيث سنمنحها إلى دعاة الحفاظ على البيئة الذين وضعوا حدًا للصيد الجائر والإتجار غير المشروع بالحياة البرية؛ ولأصحاب الأراضي الذين يخلقون فرص عمل للأشخاص الذين يعتنون بالأراضي الطبيعية؛ ولرواد الأعمال الذين يساعدون في توسيع نطاق الحلول لزراعة مليارات إضافية من الأشجار التي ستؤمن صحة وسلامة الأجيال القادمة.

Royal Foundation