إصلاح مناخنا البيئي الفائز

Thailand / Germany / Italy

المحلل الكهربائي بغشاء التبادل الأنيوني

وُلدت ڤايتيا كوان في إحدى الجزر المتضررة من تغير المناخ جنوبي المحيط الهادئ، فشاركت في تأسيس شركة «إنابتر» لقلب الموازين. وبعد مرور ثلاث سنوات فحسب على استخدام تكنولوجيا الهيدروجين الخضراء، يمكن القول إنَّ هذه التكنولوجيا يمكنها تغيير سبل توفير الطاقة لعالمنا.

فقد حققنا إنجازات هائلة في مجال الطاقة المتجددة فيما يتعلق الكهرباء، إلَّا أنَّ الكهرباء لا تمثل إلَّا نحو 30٪ من إجمالي مصادر الطاقة، وما زلنا بحاجة إلى المضي قدمًا، بالتركيز على نسبة الـ 70٪ من الطاقة التي تشغل الصناعة والتدفئة والنقل وغيرها الكثير والكثير؛ إذ ما يزال الوقود الأحفوري مصدر هذه الطاقة في كثير من الأحيان.

وتوفر «إنابتر» بديلاً نظيفًا، إذ يعمل محللها الكهربائي بغشاء التبادل الأنيوني على تحويل الكهرباء المتجددة إلى هيدروجين أخضر، وتطورت هذه التكنولوجيا أسرع وأرخص ممَّا كان يُعتقد من قبل، وتعمل بالفعل على إمداد السيارات والطائرات بالطاقة وتشغيل الصناعات وتدفئة المنازل.

وما هذه إلَّا البداية، إذ من شأن التمويل عند الفوز بجائزة «إيرث شوت» مساعدتها على تعزيز الإنتاج على نطاق واسع، المقرر أن يبدأ في عام 2022، مع توسيع فريقها أسرع وتمويل المزيد من جهود البحث والتطوير. وتهدف رؤية «إنابتر» إلى أن تمثل نسبة 10٪ من إنتاج الهيدروجين في العالم بحلول عام 2050.

ونتعلم من «إنابتر» أننا قادرون على قلب الموازين حين نواجه تحديات جسام.

يمكنكم معرفة المزيد

متأهلونا

قررنا إصلاح مناخ العالم عن طريق التخلص من الكربون وبناء اقتصاد محايد كربونيًا يساعد كافة الثقافات والمجتمعات والبلدان على الازدهار؛ وهكذا سنمنح جائزة «إيرث شوت» لأبرز الجهود القادرة على النهوض بهذا التحدي. تعرَّف على المتأهلين الذين سيساعدوننا على التصدي لتغير المناخ من خلال أعمالهم المدهشة.

إصلاح مناخنا البيئي المتأهلون

Nigeria

ابتكار «كبسولات ريدي»

نشأ أولوجبنجا أولوبانجو في نيجيريا في غمار 600 مليون إفريقي لا يحصلون على الكهرباء من مصدر اعتمادي، فأسس شركة «ريدي» الناشئة للتكنولوجيا النظيفة، لتغيير هذا الوضع، ويساهم هذا الحل في حماية البيئة وتوفير مصدر اعتمادي للكهرباء بأسعار ميسورة.

يتزايد الطلب العالمي على الكهرباء، ويترتب على زيادة الطلب، لا سيما في البلدان النامية، زيادة النمو الاقتصادي. ولكن يأتي ذلك في أحيان كثيرة على حساب البيئة، جرَّاء التوسع في استخدام الوقود الأحفوري. إلَّا أنَّ «كبسولات ريدي» توفر حلاً، إذ يمكن استئجار كبسولة الطاقة تلك التي تعمل بالطاقة الشمسية، وهي عبارة عن بطارية ليثيوم، وإعادتها مقابل 0.50 دولار في اليوم، ممَّا يخفض تكاليف الطاقة بنسبة 30٪ وينشط الأعمال التجارية المحلية.

توفر الشركة بالفعل الكهرباء النظيفة لأكثر من 600 منزل وعمل تجاري شهريًا، وتسعى لإضافة 12,000 منزل وعمل جديد شهريًا بنهاية عام 2021.

ولكن من شأن التمويل المتوقع من جائزة «إيرث شوت» مساعدتها على التوسع في العالم، لتصل إلى 12,000 منزل شهريًا في عام 2022. وستنخفض في هذه المرحلة تكاليف إنتاج الشركة لكل وحدة بنسبة 30٪ وستكون «ريدي» قادرة على استخدام الأنظمة الرقمية القائمة على البيانات بنجاح للتيسير على عملائها للحصول على طاقة نظيفة وبأسعار ميسورة.

وإذا نجحت «كبسولات ريدي»، فستثبت أنَّ توفير الطاقة النظيفة يمكن ألَّا يتعارض مع التنمية الاقتصادية.

يمكنكم معرفة المزيد

إصلاح مناخنا البيئي المتأهلون

Bangladesh

مشروع «سولبازار»

ما يقرب من مليار إنسان في أرجاء العالم محرومون من الكهرباء، وكثيرًا ما يلجؤون عند حرمانهم منها إلى حرق الفحم والخشب للطهي والتدفئة، ولهذا عواقب وخيمة على صحة الإنسان وسلامة الأرض، وهكذا يحتاج العالم إلى فكر جديد للتخلص من الافتقار إلى الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتقدم شركة «سولشير» هذا الفكر.

يوجد مقر شركة «سولشير» في بنجلاديش وقد أنشأت مشروع «سولبازار» الذي يعتبر أول شبكة في العالم لتبادل الطاقة بين الناس مباشرة، إذ تبيع المنازل التي بها ألواح شمسية على أسطحها أي كهرباء فائضة عن حاجتها في شبكة مصغَّرة، حيث يمكن للآخرين شراؤها، ويساعد البيئة ويمنح المجتمعات الفقيرة مصدرًا جديدًا ووفيرًا للدخل: أي الشمس.

ساعدت شبكات «سولشير» وعددها 72 شبكة أكثر من 7,500 مواطن في المجتمعات النائية، كما تقلل الانبعاثات بنسبة 30٪ وتحقق أرباحًا فورية للمستهلكين المنتجين، وساهم تبادل الطاقة في زيادة دخول بعض الأسر بنسبة 25٪.

ومن شأن الفوز بجائزة «إيرث شوت» مساعدة «سولشير» على توسيع نطاق أعمالها والوصول إلى وسائل المواصلات الصغيرة القائمة على 1.75 مليون عربة من عربات الريكشا الكهربائية [الأشبه بالتوكتوك] التي تشكل العمود الفقري للنقل والمواصلات في البلاد. وهذا خير دليل على أنَّ البلدان الأكثر تعرضًا للخطر جرَّاء تغير المناخ – أمثال بنجلاديش – يمكنها قيادة جهود مكافحته.

يمكنكم معرفة المزيد
Royal Foundation